محمد بن الحسن الشيباني
202
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
المراجعة . أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ؛ يريد : بما يجب لهنّ عليكم . قوله - تعالى - : وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ؛ يريد : عند قوم على المراجعة . وعند قوم على الطّلاق « 1 » . قوله - تعالى - : لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً ( 1 ) ؛ أي : يحدث شهوة المراجعة . قوله - تعالى - : قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ( 3 ) ؛ أي : منتهى . وقال السدي : أي : قدر الحيض « 2 » في الأجل والعدّة « 3 » . قوله - تعالى - : أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ ؛ أي : من طاقتكم وسعتكم . « 4 » وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ؛ يريد : في النّفقة والمسكن . قوله - تعالى - : وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ؛ يريد : على الرّضاع « 5 » . قوله - تعالى - : وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى ( 6 ) ؛ يعني : تعاسرتم
--> ( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وستأتي عن قريب باقي الآية وصدر الآية ( 3 ) ( 2 ) ب ، ج ، د ، م : المحيض . ( 3 ) تفسير الطبري 28 / 91 . + ستأتي عن قريب الآيتان ( 4 ) و ( 5 ) ( 4 ) د زيادة : وقوله . ( 5 ) ستأتي عن قريب قوله تعالى : وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ .